السيد حيدر الآملي
مقدمه 27
جامع الأسرار ومنبع الأنوار
آثار اگر لا أقل به اجمال اشاره اى به شخصيتى نكند كه روح أو در اين آثار تجلى پيدا مىكند درست از آب در نخواهد آمد . به همين دليل با توجه به دو گزارشى كه افق معنوى ، زندگى و تفكرات سيد حيدر را بر ما معلوم مىكند فقراتى از اثرى را كه اينجا معرفى مىكنيم اضافه مىكنيم زيرا كه اين فقرات « شيوه » و هدف سيد حيدر و همينطور شخصيتى را بر ما آشكار مىكند كه نه تنها نمايندهء بارز اسلام شيعى سدهء هشتم بلكه « حكمت خالده » ( Philosophia Perennis ) نيز هست . بالاتر گفتيم كه گزارش دوم ( Autobiographie B ) در مقدمهء شرح فصوص الحكم ابن عربى آمده است كه حيدر آملى در سال 782 به پايان رساند . در اين زمان حيدر آملى شصت و دو سال داشت و سى و دو سال بود كه زادگاه خود إيران را ترك كرده بود . سيد حيدر مىنويسد : « انّ الله تعالى لمّا أمرني به ترك ما سواه ، و التوجّه اليه حقّ التوجّه « 15 » ، ألهمني بطلب ( كذا ) مقام و منزل أسكن فيه و أتوجّه إلى عبادته و طاعته ، بموجب أمره و إشارته ، - ( مكان ) لا يكون أعلى منه و لا أشرف ، في هذا العالم » . « فتوجهت إلى مكة - شرّفها الله تعالى - بعد ترك الوزارة و الرئاسة و المال و الجاه و الوالد و الوالدة ، جميع الأقارب و الاخوان و الأصحاب . و لبست خرقة ملقاة خلقا ، لا قيمة لها . و خرجت من بلدي الذي هو الآمل و الطبرستان ، من طرف خراسان » . « و كنت وزيرا للملك الذي ( هو ) بهذا البلد ، و كان من أعظم ملوك الفرس ، لانّه كان من أعظم أولاد كسرى ، و كان اسمه الملك السعيد فخر الدولة بن الملك المرحوم شاه كتخدا « 16 » - طاب ( كذا ) الله ثراهما و جعل الجنة مثواهما - و كان عمرى في هذه الحالة ثلاثين سنة » . « و قد جرى علىّ إلى حين الوصول إلى مكة ، في هذه الصورة ، أنواع من البليات ، و أصناف من المجاهدات ، لا يمكن شرحها الا بمجلَّدات ، و مع ذلك كان أكثر الحالات جاريا على لساني قول الله - جل ذكره :
--> « 15 » - توجه يعنى حركت به سوى . . . ر . ك . واژهء يوناني epistrophe و لاتينى conversio . اينجا واژهء توجه را بايستى در ارتباط با ريشهء لغوى آن درك كرد كه به معناى روى كردن كامل به امرى است كه به آن توجه كرده مىباشد . « 16 » - چنان كه بالاتر ياد آور شديم نام پدر فخر الدولة ، شاه كيخسرو بود . ر . ك . رابينو ، همان اثر ، ص 435 ، شمارهء 31 . ركن الدولة شاه كيخسرو بن يزدگرد مدت چهارده سال فرمانروايى كرد و در سال 728 وفات يافت . « أو قريهء پيمت در نزديكى گنجاوروز رستم دار را از استاندار نصير الدولة شهريار خريده و خانوادهء خود را در آن جا مستقر ساخته بود . افرادى از خانوادهء أو تا سال 880 در آن جا به سر مىبردند . » چرا حيدر آملى نام كدخدا را جانشين كيخسرو مىكند ؟ اين هر دو نام كاملا إيراني هستند . اينجا بايستى اهميت كدخدا ( oikodepotes يوناني ) را در زمينهء اختر شناسى ياد آور شويم . مترجمان و نسخه نويسان لاتينى اين واژه را به گونه هاى متفاوتى نوشتهاند . به عنوان مثال كامپانلا اين واژه را به صورت Colcodea ضبط كرده است . ر . ك . مقدمهء فرانسوى ما بر مصنفات شيخ شهاب الدين سهروردى ( گنجينهء نوشته هاى إيراني شمارهء 2 ) ص 49 ، و همينطور : Nallino , Raccolti di scritti , VI P . 264 sf .